بدا العد العكسي لانطلاق الموسم الكروي الجديد لبطولة اندية الصفوة بطولة تبحث لنفسها عن ميلاد جديد وموطىء قدم يؤهلها لان تكون اكثر احترافية من اي وقت مضى على جميع المستويات ولتضع لها حدا نهائيا مع كل اشكال الهواية التي نخرت جسد كرتنا لسنوات طويلة.
موسم 2010.2011 الدي سينطلق يوم 20 غشت سيكون حاسما بل مصيريا في تحديد وجه بطولتنا الحقيقي ودلك من اجل دخولها الفعلي لنظام الاحتراف الحقيقي فالجامعة وهي تدشن لعهد جديد ودلك من حيث التحول في تدبير شؤون بطولتنا وكل مايتعلق بخا اما من حيث تدبير شؤون انديتنا الوطنية وعقود اللاعبين ومشاكل التحكيم وقوانين العقوبات والبرمجة والبنيات التحتية وما الى دلك مؤشرات توحي بان هدا الموسم الكروي هو فعلا موسم سيكون مغايرا تماما من اجل دخول اول موسم احترافي في تاريخ كرة القدم الوطنية.
بطولة هدا الموسم اكدت اشاراتها انها لن تكون عادية وتهم بالخصوص الفكر الاحترافي الدي اصبح يدب في مفكرة المسيرين وكدا من خلال الخطوات التي قامت بها جل الاندية الوطنية اما على مستوى جلب اللاعبين وكدلك من خلال التغيير التقني الدي طال معظم الفرق واما من حيث استعداد جميع الفرق اما من حيث الانتظام الخارجي او الاكتفاء بالاعداد داخل ارض الوطن اشارات كفيلة بان تجعل من هدا الموسم الكروي بوابة نحو عالم الاحتراف مثلما نحلم به موسم الاحتراف هدا والدي ستصبح بموجبه بطولتنا عصبة احترافية هو موسم تاريخي لاخراج حقيقي وفعلي لبطولة انهكتها سنوات الهواية العجاف والدي اهدرنا من خلاله سنوات طويلة من اجل دخول الاحتراف الفعلي والدي اصبحت كرتنا احوج اليه من اي وقت مضى بما انه سيساهم بالفعل قي تخليصها من عالم االمزيد






















